315 - حديث عائشة مرفوعاً : " لو رحم الله أحداً من قوم نوح لرحم أم الصبي . . . " الحديث بطوله .
قال : صحيح . قلت : إسناده مظلم ، وموسى بن يعقوب المذكور في إسناده ليس [ بذاك ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ( بذلك ) وما أثبته من ( ب ) والتلخيص .
315 - المستدرك ( 2 / 342 ) : أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أخبره ، أن عائشة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - - أخبرته : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " لو رحم الله أحداً من قوم نوح لرحم أم الصبي " . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً ، يدعوهم حتى كان آخر زمانه غرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب ، ثم قطعها ، ثم جعل يعملها سفينة ويمرون فيسألونه . فيقول : أعملها سفينة ، فيسخرون منه ، ويقولون : تعمل سفينة في البر وكيف تجري ؟ قال : سوف تعلمون ، فلما فرغ منها فار التنور ، وكثر الماء في السكك ، خشيت أم الصبي عليه وكانت تحبه حباً شديداً . فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلمة ، فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل ، فلما بلغ الماء رقبتها رفعته بيدها ، حتى ذهب بهما الماء ، فلو رحم الله منهم أحداً لرحم أم الصبي " .
تخريجه :
1 - رواه ابن جرير في تفسيره " بنحوه " ( 15 / 310 ، 311 ح 18133 ) تحقيق أحمد شاكر .
رواه ابن جرير من طريق موسى بن يعقوب الزمعي . قال : حدثني فائد - مولى عبيد الله بن علي - أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أخبره =