314 - حديث على أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أراد أن يغزو ، فدعا جعفراً ، فأمره أن يتخلف على المدينة فقال : " لا أتخلف بعدك يا رسول الله أبداً ، فدعاني ، فعزم علي لما تخلفت . . . الحديث بطوله وفيه " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نبي بعدي . . . " وفيه " إن المدينة لا تصلح إلا بي [ أو بك ] ( 1 ) . . . " .
قال : صحيح . قلت : ( أنى ) ( 2 ) له الصحة والوضع لائح عليه ، وفي إسناده عبد الله بن بكير الغنوي منكر الحديث ، عن حكيم بن جبير ، وهو ضعيف يترفض .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( وبك ) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وعليه يستقيم المعنى .
( 2 ) في ( ب ) ( أين ) وما أثبته من ( أ ) والتلخيص .
314 - المستدرك ( 2 / 337 ) : حدثني الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفرايني ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا عبد الله بن بكير الغنوي ، حدثنا حكيم بن جبير ، عن الحسن بن سعد - مولى علي - ، عن علي - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يغزو غزوة له ، قال : فدعا جعفراً ، فأمره أن يتخلف على المدينة ، فقال : لا أتخلف بعدك يا رسول الله أبداً . قال : فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم قال : فبكيت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ما يبكيك يا علي " ؟ قلت : يا رسول الله يبكيني خصال غير واحدة . تقول قريش غداً : ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله ، ويبكيني خصلة أخرى ، كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله ، لأن الله يقول : { وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا ( 120 ) } [ التوبة : 120 ] . . . إلى آخر الآية . فكنت أريد أن أتعرض لفضل الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أما قولك تقول قريش : ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله ، =