. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= فإن لك بي أسوة ، قد قالوا : ساحر ، وكاهن ، وكذاب ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نبي بعدي ، وأما قولك أتعرض لفضل الله فهذه أبهار من فلفل جاءنا من اليمن ، فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكم الله من فضله ، فإن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك " .
تخريجه :
الآية ( 120 ) من سورة التوبة .
1 - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم وابن مردويه عن علي ( 3 / 292 ) .
دراسة الإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد الله بن بكير الغنوي ، وحكيم بن جبير .
أولًا : حكيم بن جبير الأسدي ، ويقال : مولى الحكم بن أبي العاص . وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم ( 285 ) وأنه ضعيف رُمي بالتشيع .
ثانياً : عبد الله بن بكير الغنوي الكوفي .
قال أبو حاتم : كان من عتق الشيعة . وقال الساجي : من أهل الصدق ، وذكر له ابن عدي مناكير ، وذكره ابن حبان في الثقات ، الميزان ( 2 / 399 ) ، اللسان ( 3 / 264 ) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء : منكر الحديث ( ت 2134 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن حكيم بن جبير ضعيف ، رمي بالتشيع ، وأن عبد الله بن بكير صدوق ، لكنه شيعي أيضاً . فالذي يظهر من ذلك أن الحديث يكون ضعيفاً جداً . وذلك لأن هذا الحديث فيه ما يؤيد بدعتهما - والله أعلم - .
إلا أن لبعض الحديث شواهد ، وهي قوله : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى =