في ذلك وجهين ولست أرى لمثل هذا الكلام وجهاً مع العلم بأن أقل الجزية دينار ، ولا بد من الخروج عنه على تحقيق ، ولست أحمل ذلك إلا على نظر ناظر إلى إطلاق تضعيف الصدقة من عمر ، فظن هؤلاء أنه كان لا يقيس ما نأخذ بجزية [ الرؤوس ] ( 1 ) في كل سنة ، وهذا وَهمٌ وخطأٌ ، ولا يليق بعمر رضي الله عنه المجازفة في الأمور .
. . .
هامش
( 1 ) زيادة من ( ه 4 ) .