3 - من كلمة لمالك الأشتر : « لعمري يا أمير المؤمنين ! ما أمر طلحة والزبير وعائشة علينا بمخيّل ، ولقد دخل الرجلان فيما دخلا فيه ، وفارقا على غير حدث أحدثت ، ولا جور صنعت ، فإن زعما أنّهما يطلبان بدم عثمان فليقيدا من أنفسهما ، فإنّهما أوّل من ألّب عليه وأغرى الناس بدمه . وأشهد اللّه لئن لم يدخلا فيما خرجا منه لنلحقنّهما بعثمان ، فإنّ سيوفنا في عواتقنا ، وقلوبنا في صدورنا ، ونحن اليوم كما كنّا أمس » 146
4 - حديث مالك الأشتر بن الحارث في حقّ عثمان 146
5 - من خطبة لمالك بن الحارث الأشتر يوم صفّين 146
6 - كلام مالك الأشتر لمّا تخلّف عبد اللّه بن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام 147
- 7 - محمّد بن أبي بكر أوّلا - من هو محمّد بن أبي بكر ؟
قال أمير المؤمنين عليه السّلام حين بلغه قتل محمّد : « كان لي ربيبا وكنت أعدّه ولدا . . . » 151
وقال عليه السّلام أيضا : « أما واللّه إن كان ما علمت لممّن ينتظر القضاء ميعمل للجزاء . . . » 151
وعن عبد اللّه بن جعفر قال : « ما رأيت مثل عمّار بن ياسر ومحمّد بن أبي بكر كانا لا يحبّان أن يعصيا اللّه طرفة عين ، ولا يخالفان الحقّ قيد شعرة » 151
ثانيا - محمّد بن أبي بكر ومقتل عثمان
قصّة الحصار الأوّل : الاجتماع على عثمان من أهل الأمصار : المدينة ، الكوفة ، البصرة ، مصر 151
أخذ محمّد بن أبي بكر بلحية عثمان فقال : « قد أخزاك اللّه يا نعثل ! » ثمّ طعن جبينه بمشقص في يده 152 - 153
ثالثا - كتب أمير المؤمنين علي عليه السّلام إليه
1 - « إيّاكم ودعوة الكذّاب ابن هند ، واعلموا أنّه لا سواء إمام الهدى وإمام الردى . . . » 153
2 - « قد قرأت كتاب الفاجر بن الفاجر معاوية ، والفاجر بن الكافر عمرو . . . » 153
رابعا - استشهاده رحمه اللّه بيد معاوية
من ذبائح حكومته الغاشمة وليد حرم أمن اللّه ، وربيب بيت العصمة والقداسة : محمّد بن أبي بكر 153
أخذه معاوية بن حديج وعمرو بن العاص فجعلوه في جلد حمار وأضرموه بالنار 154
كان محمّد بن أبي بكر أخا عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب لامّه 154
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 290
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٩٠