- 6 - مالك بن الحارث الأشتر أوّلا - تسيير الخليفة صلحاء الكوفة إلى الشام
قال في الصواعق : « إنّ المجتهد لا يعترض عليه في أموره الاجتهاديّة ، لكن أولئك الملاعين المعترضون لا فهم لهم بل ولا عقل » 136
من أولئك الرجال المنفيّين الأبرار : مالك بن الحارث الأشتر 136
ثانيا - من هو مالك بن الحارث الأشتر ؟
كلمات مولانا أمير المؤمنين في الثناء عليه 137
قال عليه السّلام : « إنّه سيف من سيوف اللّه » 137
ما جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مالك الأشتر وأصحابه الكوفيّين 139
شهادة قاطعة من النبيّ بأنّ مالك الأشتر مؤمن 139
ما أبعد المسافة بين هذه الشهادة وبين وصف ابن حجر إيّاه بالمروق وعدم الفهم والعقل ، ولعنه إيّاه وأصحابه الصلحاء 139
قد ناء بشطر مهمّ من فضائل المالك الأشتر الفاضلان السيّد محمّد الرضا الحكيم والسيّد محمّد التقي الحكيم في كتابيهما 139 - 140
ثالثا - مالك الأشتر ومقتل عثمان
الاجتماع على عثمان من أهل الأمصار : المدينة ، الكوفة ، البصرة ، مصر 140
يوم الدار والقتال فيها 141
عامّة الركب الّذين ساروا إلى عثمان عامّتهم جنّوا ! 142
معنى قوله عليه السّلام : « لليدين وللفم » 144
رابعا - من الصلحاء الّذين قتلهم معاوية بغير ذنب أتاه ، مالك بن الحارث الأشتر النخعي
قنوت معاوية بلعن الأشتر 145
خامسا - رواياته وكلماته
1 - عن مالك الأشتر : كان صلّى اللّه عليه وآله يخاطب أصحابه بقوله : « أوّلكم واردا عليّ الحوض ، أوّلكم إسلاما : عليّ بن أبي طالب » ؟ ! 145
2 - رأيه في أوّل من أسلم 145
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 289
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٨٩