النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من قوله لعليّ عليه السّلام : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة » 120
جمع من الحفّاظ والمؤلّفين الّذين ذكروا هذه الرواية 120
7 - عن جابر ، قال : « ما صعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المنبر قطّ إلّا قال : عثمان في الجنّة » 121
لو كان عثمان من المؤمنين لكفاه تبشير الآيات والأحاديث لهم بالجنّة 122
8 - عن جابر مرفوعا : « إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه ؛ فإنّه أمين مأمون » 124
للقوم تجاه حديث « إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه » تصويب وتصعيد ، رواه أناس بالموحّدة : « فاقبلوه » 124
تأويل رواية : « معاوية صعلوك لا مال له » 125
ظنّ هؤلاء القوم بالصحابة 126
9 - عن جابر : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله استشار جبريل في استكتاب معاوية فقال : استكتبه فإنّه أمين » 127
عن واثلة مرفوعا : « إنّ اللّه ائتمن على وحيه جبريل وأنا ومعاوية ، وكاد أن يبعث معاوية نبيّا من كثرة علمه . . . » 127
رواة السوء أرادوا حطّا من مقام النبوّة لا ترفيعا لمقام معاوية 127
بين مرتبة النبوّة وبين متبوّأ معاوية بون شاسع 127
نسائل القوم عن الّذي أوجب له هذا المقام الشامخ : أهو أصله الزاكي تلك الشجرة الملعونة في القرآن ولسان نبيّه ؟ ! أم فرعه الغاشم الظلوم ؟ ! أم 127
وهل يؤتمن على القرآن وهو لا يعمل بآية منه ولا يقيم حدوده ؟ ! 128
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « الولد للفراش » 128
هل علمه المتكثّر الّذي كاد به أن يبعث نبيّا كان يدعوه إلى عداء العترة الطاهرة ؟ ! 129
زه بهذه النبوّة الّتي يكاد أن يكون مثل هذا الرجل حاملا لأعبائها 129
كان في حديث الأرز غنى وكفاية في عرفان النبوّة وفضلها 129
« لو كان الأرز حيوانا لكان آدميّا ، ولو كان آدميّا لكان رجلا صالحا ، ولو كان صالحا لكان نبيّا و . . . » 129 - 130
حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدؤلي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك فضرط . فقال لمعاوية استرها عليّ . فلمّا خرج حدّث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان ابن الحكم 130
قال أبو الأسود لمعاوية : إنّ امرأ ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين 130
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 288
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٨٨