183 . . . . فَالْشَّافِعِيْ وَأَحْمَدُ احْتَجَّا بِذَا . . . وَالوَصْلُ والارْسَالُ مِنْ ذَا أُخِذَا
184 . . . . لَكِنَّ في الإرْسَالِ جَرْحاً فَاقْتَضَى . . . تَقْدِيْمَهُ وَرُدَّ أنَّ مُقْتَضَى
185 . . . . هَذَا قَبُولُ الوَصْلِ إذْ فِيْهِ وَفِيْ . . . الجَرْحِ عِلْمٌ زَائِدٌ لِلْمُقْتَفِيْ
مَعْرِفةُ زياداتِ الثِّقاتِ فنٌّ لطيفٌ ، يُسْتَحسَنُ العِنايةُ بهِ . وَقدْ كانَ الفقيهُ أبو بكرٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ النَّيْسابوريُّ مشهوراً بمعرفةِ ذلكَ . قالَ الحاكمُ : كانَ يعرفُ زياداتِ الألفاظِ في المتونِ ، وكذلكَ أبو الوليدِ حسّانُ بنُ محمدٍ القرشيُّ النيسابوريُّ . تلميذُ ابنِ سُرَيْجٍ وغيرُ واحدٍ منَ الأئمةِ .
واخْتُلِفَ في زيادةِ الثقةِ على أقوالٍ :
فذهبَ الجمهورُ منَ الفقهاءِ وأصحابِ الحديثِ ، كما حكاهُ الخطيبُ عنهم ، إلى قبولها سواءٌ تعلقَ بها حكمٌ شرعيٌّ أمْ لا . وسواءٌ غَيَّرَتِ الحكمَ الثابتَ ، أمْ لاَ ، وسواءٌ أوْجبتْ نقصاً منَ أحكامٍ ثبتتْ بخبرٍ ليستْ فِيْهِ تلكَ الزيادةُ أم لا . وسواءٌ كانَ ذلكَ من
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 262
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٦٢