وقولُهُ نحو مَنْ أتى ، أي كقولِ ابن مسعودٍ مَنْ أتى ساحراً ، أو عرّافاً ، فقد كفرَ بما أُنزلَ على محمّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ترجمَ عليه الحاكمُ في علومِ الحديثِ معرفةُ المسانيدِ التي لا يذكرُ سندُها عن رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال ومثالُ ذلك ، فذكرَ ثلاثةَ أحاديثَ ، هذا أحدُها وما قالَهُ في المحصولِ موجودٌ في كلامِ غيرِ واحدٍ من الأئمةِ ، كأبي عمرَ بنِ عبدِ البرِّ ، وغيرِهِ وقد أدخلَ ابنُ عبدِ البرِّ في كتابِهِ التقصي عِدَّةَ أحاديثَ ، ذكرَها مالكٌ في الموطّأ موقوفةً مع أنَّ موضوع الكتابِ لما في الموطّأ من الأحاديثِ المرفوعةِ ، منها حديثُ سهلِ بنِ أبي حَثَمةَ في صلاةِ الخوفِ وقالَ في التمهيد هذا الحديثُ موقوفٌ على سَهْلٍ في الموطّأ عند جماعةِ الرواةِ عن
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 199
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٩٩