تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
( مولاهُ ) أي : سَيِّدُهُ . وهذا هُوَ قولُ البخاريِّ . وقولُه : ( واختَرْ حيثُ عَنْهُ ) أيْ : عن مالكٍ ، ( يُسْنِدُ الشَّافعيُّ ) ، أي : فعلى هذا إذا زدْتَ في الترجمةِ واحداً فأصحُّ الأسانيدِ ما أسندهُ الشافعيُّ عن مالكٍ بها ، فقال الأستاذُ أبو منصورٍ عبدُ القاهرِ بن طاهرٍ التَّميميُّ : إنَّهُ أَجَلُّ الأسانيدِ ، لإجماعِ أصحابِ الحديثِ أنه لم يكنْ في الرواةِ عن مالكٍ أجلُّ مِنَ الشافعيِّ . وقولُه : ( قلتُ وعنهُ ) ، أي : وعنِ الشافعيِّ أحمدُ بنُ حنبلٍ ، يريدُ وإنْ زِدْتَ في الترجمةِ آخرَ ، فأصحُّ الأسانيدِ ما رواه أحمدُ عنِ الشافعيِّ عنْ مالكٍ بها ، لاتفاقِ أهلِ الحديثِ على أَنَّ أجلَّ مَنْ أخذَ عن الشافعيِّ مِنْ أهلِ الحديثِ الإمامُ أحمدُ ، ووقعَ لنا بهذهِ الترجمةِ حديثٌ واحدٌ ، أخبرني به أبو عبدِ الله محمدُ بنُ إسماعيلَ ابنُ الخبّازِ ،
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 107 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل