تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
باب المستحاضات 465 - القول في المستحاضات ، يتعلق بنوعين : أحدهما - أن يُطبق الدم ولا ينقطع . والثاني - أن ينقطع الدم ، وهو التلفيق . فأما النوع الأول : فالمستحاضات في التقسيم الأول : مبتدأة ، ومعتادة . فأما المبتدأة : فهي التي كما يبتديها الدم تُطبق الاستحاضة ، وتتصل الدماء . وهي تنقسم إلى مميزة ، وغير مميزة . والمعتادة : تنقسم إلى ذاكرة لعادتها قبل الابتداء بالاستحاضة ، وإلى ناسية لعادتها ، وهي التي تسمى المتحيرة . والمعتادة الذاكرة : قد تنقسم إلى مميزة ، وغير مميزة أيضاً . فإذاً المستحاضاتُ أربع : مبتدأة مميزة . ومبتدأة غير مميزة . ومعتادة ذاكرة . وناسية . 466 - وقد نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم : أخبار في المستحاضات ، فنصدر بها الباب . فمما نقل عنه صلى الله عليه وسلم في المستحاضة المميزة ، ما روي عن عائشة : أنها قالت : " سألت فاطمةُ بنت أي حُبَيْش رسول الله ، وقالت : إني أُستحاض ، فلا أطهر ، فقال عليه السلام : إنما هو عرق انقطع ، إذا أقبلت الحيضة ، فدعي الصلاة ،