في المضروب يفيق ثم يقيم أياماً ثم يموت
أو يموت في غمرته والقسامة في ذلك
من المجموعة قال ابن القاسم : إذا قام شاهدان بالقتل لم تكن قسامة . قال أشهب : وذلك إذا قالا قتله قصعاً ( 1 ) ، فأما إن شهدا أنه ضربه وأنه مات من ذلك الضرب فهذا كالغموس ( 2 ) ، وأدني أمرهما أن يكونا لطخاً فتكون مع قولهما القسامة .
[ قال ابن القاسم وأشهب : فإن شهد شاهد أنه ضربه حتى قتله ففيه القسامة ولهم القود في العمد والدية في الخطأ . قالا : فأما إن شهد رجلان أنه ضربه فأجافه وعاش وتكلم وأكل وشرب ولم يسأل حتى مات ففيه القسامة . أشهب ] ( 3 ) يحلفون لهو ضربه ولمن ضربه مات . [ وكذلك في قول القتيل ضربني وإن لم يقل قتلني ثم عاش أياماً ثم مات ] ( 4 ) .
قال أبو محمد : قوله أجافه يريد جائفة يمكن معها الحياة ، ولو قالا شق جوفه لم تكن قسامة .
قال ابن القاسم : وإذا ضربه برجله البطن فأقام أياماً فزعم أنه يجد منها أمراً شديداً علي فؤاده . قال : فليخوف بالله ، فإن أصر وقال ما زلت منذ ركضني بشر ، وما قتلني إلا الركضة ، أقسم مع قوله واسحقوا دمه إذا كان مضجعاً ( 5 ) من يوم ركضه ، وكذلك إن لم يضجع ( 6 ) ورأي ضرر ذلك ومشقته حتى مات .
هامش
( 1 ) صحف في الأصل فكتب : بعصي
( 2 ) كذا في الأصل وص وهو الصواب . وصحف في ع كلمة مدمجة لا تقرأ . وفي الأصل وص . مضطجعاً . . . . لم يضطجع .
( 3 ) ما بين معقوفتين ساقط من ع . ثابت في الأصل وص .
( 4 ) ما بين معقوفتين زيادة من ص .
( 5 ) ما بين معقوفتين زيادة من ص .
( 6 ) كذا في ع . وهو الأنسب .