مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ والضُّعَفَاءِ
. . . وَاعْنِ بِعِلْمِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ . . . فَإِنَّهُ المِرْقَاةُ لِلتَّفْضِيْلِ
980 . . . . بَيْنَ الصَّحِيْحِ وَالسَّقِيْمِ وَاحْذَرِ . . . مِنْ غَرَضٍ ، فَالجَرْحُ أَيُّ خَطَرِ
. . . وَمَعَ ذَا فَالنُّصْحُ حَقٌّ وَلَقَدْ . . . أَحْسَنَ يَحْيَى فِي جَوَابِهِ وَسَدْ
982 . . . . لأَنْ يَكُونُوا خُصَمَاءَ لِي أَحَبْ . . . مِنْ كَوْنِ خَصْمِي المُصْطَفَى إذْ لَمْ أَذُبْ
. . . وَرُبَّمَا رُدَّ كَلاَمُ الجَارِحِ . . . كَالنَّسَئِيْ فِي أَحْمَدَ بنِ صَالِحِ
984 . . . . فَرُبَّمَا كَانَ لِجَرْحٍ مَخْرَجُ . . . غَطَّى عَلَيْهِ السُّخْطُ حِيْنَ يُحْرَجُ
أي واجعلْ منْ عنايتِكَ معرفةَ الثقاتِ والضعفاءِ ، فهوَ من أجلِّ أنواعِ الحديثِ ، فإنَّهُ المِرْقَاةُ إلى التفرقةِ بينَ صحيحِ الحديثِ وسقيمهِ ، وفيهِ لأئمَّةِ الحديثِ تصانيفُ ، منها ما أُفرِدَ في الضُّعَفَاءِ ، وصنَّفَ فيهِ البخاريُّ ، والنَّسَائيُّ ، والعُقَيليُّ ، والسَّاجيُّ ، وابنُ حِبَّانَ ، والدَّارَقطنيُّ ، والأزديُّ ، وابنُ عَدِيٍّ ؛ ولكنَّهُ ذكرَ في كتابِهِ الكاملِ كلَّ مَنْ تُكُلِّمَ فيهِ ، وإنْ كانَ ثقةً ، وتَبِعَهُ على ذلكَ الذَّهبيُّ في الميزانِ ، إلاَّ أنَّهُ لَمْ يذكرْ أحداً منَ الصحابةِ والأئمةِ المتبوعينَ ، وفاتهُ جماعةٌ ، ذيَّلْتُ عليهِ ذيلاً في مجلدٍ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 324
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٢٤