أبي طالبٍ - رضي الله عنه - ، وأبو الزِّنادِ ، وأبو الرِّجالِ ، وأبو تُمَيْلَةَ ، وأبو الآذانِ ، وأبو حازمٍ العَبْدُوِيُّ .
والقسمُ الرابعُ : مَنْ لهُ كنيتانِ فأكثرُ ، وهوَ المرادُ بقولي : ( والتعددِ ) أي : تعددتْ كنيتُهُ ، وفي الكلامِ لفٌ ونشرٌ ، أي : ثمَّ كنى الألقابِ كأبي الشيخِ وكُنى التعددِ ، كابنِ جُرَيْجٍ ، كُني بأبي الوليدِ وبأبي خالدٍ ، وهوَ عبدُ الملكِ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ جُرَيْجٍ ، وكانَ يقالُ : المنصورُ بنُ عبدِ المنعمِ الفُرَاويُّ ذو الكُنى ؛ كانَ لهُ ثلاثُ كنًى : أبو بكرٍ ، وأبو الفتحِ ، وأبو القاسمِ .
والقسمُ الخامسُ : مَنِ اختُلِفَ في كنيتِهِ على قولينِ ، أو أقوالٍ ، وقدْ عُلِمَ اسمُهُ فلمْ يُخْتَلَفُ فيهِ . قالَ ابنُ الصَّلاَحِ : ( ( ولعبدِ اللهِ بنِ عطاءٍ الإبراهيميِّ الهرويِّ منَ المتأخرينَ فيهِ مختصرٌ ؛ وذلكَ كأسامةَ بنِ زيدٍ الحِبِّ ، أبي زيدٍ أو أبي محمدٍ أو أبي عبدِ اللهِ أو أبي خَارِجةَ ، أقوالٌ . وكأُبيِّ بنِ كعبٍ أبي المنذرِ ، وقيلَ : أبو الطُّفيلِ . وكقبيصةَ بنِ ذؤيبٍ أبي إسحاقَ ، وقيلَ : أبو سعيدٍ . وكالقاسمِ بنِ محمدٍ ، أبي عبدِ الرحمنِ ، وقيلَ : أبو محمدٍ . وكسليمانَ بنِ بلالٍ أبي أيُّوبَ ، وقيلَ : أبو محمدٍ .
قالَ ابنُ الصَّلاَحِ : ( ( وفي بعضِ مَنْ ذُكِرَ في هذَا القسمِ مَنْ هوَ في نفسِ الأمرِ ملتحقٌ بالذي قَبْلَهُ ) ) ، وقولي : ( كُنًى ) ، في موضعِ نصبٍ على التمييزِ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 210
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢١٠