تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وقد اختلفَ أهلُ اللغةِ في مُدَّةِ القَرْنِ ، فقالَ الجوهريُّ هوَ ثمانونَ سنةً ، قالَ ويقالُ ثلاثونَ وحكى صاحبُ المحكمِ فيهِ ستةَ أقوالٍ قيلَ عشرُ سنينَ ، وقيلَ عشرونَ ، وقيلَ ثلاثونَ ، وقيلَ ستونَ ، وقيلَ سبعونَ ، وقيلَ أربعونَ ، قالَ وهوَ مقدارُ أهلِ التوسطِ في أعمارِ أهلِ الزمانِ ، فالقرنُ في كلِّ قومٍ على مقدارِ أعمارهم فعلى هذا يكونُ ما بينَ الستينَ والسبعينَ ، كما رواهُ الترمذيُّ في الحديثِ المرفوعِ أعمارُ أمتي ما بينَ الستينَ والسبعينَ وأما ابتداءُ قرنِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فالظاهرُ أنَّهُ من حينِ البعثةِ ، أو من حينِ فُشُوِّ الإسلامِ فعلى قولِ زرارةَ بنِ أوفى قد استوعبَ القرنُ جميعَ مَن رآهُ ، وقد روى ابنُ مَنْدَهْ في الصحابةِ من حديثِ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ مرفوعاً القرنُ مائةُ سنةٍ . . . وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ باشْتِهَارٍ أو . . . تَوَاتُرٍ أو قَوْلِ صَاحِبٍ وَلَوْ 789 . . . . قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبَلا . . . وَهُمْ عُدُولٌ قِيلَ لا مَنْ دَخَلا . . . في فِتْنَةٍ ، والمُكْثِرُونَ سِتَّةُ . . . أَنَسٌ ، وابنُ عُمَرَ ، والصِّدِّيقَةُ