ومن سماع ابن القاسم : ومن عليه دين فأعطى به رهنا حائطا له ، وحلف بالطلاق : ليوفينه إلى أجل كذا ، فقرت أجله وخاف الحنث ولم يجد فباع منه الحائط بدينه ، ثم قام عليه بعد ذلك وقال : إنما خفت الحنث وأنا أظن أنك ترده إلي ، وقال الآخر : قد ابتعت بالبينة ، قال مالك : إن طابت نفسه بالحنث نظر فإن كان مال رابح كثير الفضل لا يشبه تغابن الناس فليرد عليه حائطه ، ويقضه هذا دينه ويحنث .
[ 10 / 243 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 243
مساهمون: محمد حجي
ص٢٤٣