تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
قال ابن سحنون عن أبيه : أنه كلم الأمير في استعجال أرزاقهم : كتابه وأعوانه لما مطلوا بذلك ، وقال له : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه . فنحن نرى لهذا الحديث أن سافي التفليس بحق الأجراء قبل دين الغرماء فيما عمل الأجراء من عمل المفلس . ما ينبغي للقاضي أن يعمل عندما يلي من استعداد من يعينه على أمره ، و . . . ذكر سيرته في دخول / الخصوم إليه ، وقسم أيامه ، وخصومة النساء والرجال ، والمسافر والحاضر ، وذكر الطابع وجلب الخصم ، وكتب الرفع وغير ذلك من سيرته قال ابن سحنون : لما ولي سحنون القضاء ، وبعد أن أدير عليه حولا وغلظ عليه ، وخاف الأمير عليه ، وأبى من غرمه عليه ما أخافه وأنصفه في قوله ، وخاف أن يكون أمر لزمه لا يقوم غيره في مقامه ، فولي يوم الاثنين ، لثلاثة أيام مضت من شهر رمضان سنة أربع وثلاثين ومائتين ، فأقام أياما بعد أن ولي لا ينظر بين الناس في شيء ؛ يلتمس أعوانا ، فقعد للناس يوم الأحد لتسعة أيام مضت من شهر رمضان . وقيل : إنه لما دخل المسجد الجامع ، بدأ فركع ركعتين ، ثم دعا بدعاء كثير ، فروي أنه إنما يدعو بالتوفيق والتسديد والعون على ما قلده ، فقعد بعد ما ركع متربعا ، وأمر الناس فكتبوا أسماءهم في بطائق ، ثم أخبطت تلك البطائق ، ثم دعا الأول فالأول ممن يخرج اسمه ، فإذا دعا برجل فاستعدى على رجل بحاضرة مدينة القيروان ، أو بقصر محمد بن الأغلب ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، أعداه على [ 8 / 34 ]