تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
ما مات مؤمن بأرض عراء ، غابت عنه فيها بواكيه ، إلاَّ بكت عليه السماء والأرض » . وقال : « إذا مات في غير مولده ، قيس له في الجنة من مولده إلى منقطع أثره » .

في ضرب الفسطاط على القبر

قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ضرب الفسطاط على قبر الْمَرْأَة أجوز منه على قبر الرجل ، لما يستر منها عند إقبارها ، وقد ضربه عمر على قبر زينب بنت جحش ، فأما على قبر الرجل فأجيز ، وكره ، ومن كرهه ، فإنما كرهه من جهة النفخة والسمعة ، وكرهه أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وابن المسيب ، وقد ضربه محمد بن الحنفية على قبر ابن عباس ، أقام عليه ثلاثة أَيَّام . فأراه واسعًا ، ولا بأس أن يقر عليه ليومين والثلاثة ، ويبات فيه إذا خيف من نبش ، أو غيره . وإن عائشة ضربته على قبر أخيها ، فنزعه ابن عمر .