پرش به محتوای اصلی

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 653

پدیدآورندگان:

ص۶۵۳
ير بالحجر والعود ، والخشبة بأسا ، يعرف الرجل به قبر وليه ، ما لم يكتب فيه ، ولا أرى قول عمر ولا تجعلوا على قبري حجرا . إلاَّ أنه أراد من فوقه ، على معنى البناء . ومن ( كتاب ابن حبيب ) : ونهى عن البناء عليها ، والكتاب ، والتجصيص ، ورَوَى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ترفع القبور ، أو يبنى عليها ، أو يكتب فيها ، أو تقصص - ورَوَى : تجصص - وأمر بهدمها وتسويتها بالأرض . وفعله عمر . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : تقصص أو تجصص ، يعني تبيض بالجير أو بالتراب الأَبْيَض ، والْقَصَّة : الجير وهو الجص . ويَنْبَغِي أن تسوى تسوية تسنيم . ولا بأس أن يوضع في طرف القبر الحجر الواحد ؛ لئلا يحفر موضعه إذا عفا أثره . ولا بأس بالجلوس على القبور ، وإِنَّمَا نهي عن الجلوس عليها للمذاهب للغائط والبول .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 653 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي