تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
سعد بن إبراهيم ، ورواه سفيان بن عيينة وغير واحد عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب فذكره . وقال عبد الرزاق : أنا معمر عن أيوب أنه سمع عائشة بنت سعد تقول : أنا بنت المهاجر الذي فداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبوين . وقال الواقدي : حدثني عبيدة بن نابل عن عائشة بنت سعد عن أبيها . قال : " لقد رأيتني أرمي بالسهم يوم أحد فيرده علي رجل أبيض حسن الوجه لا أعرفه ، حتى كان بعد ذلك فظننت أنه ملك " . وقال أحمد : حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، ثنا إبراهيم ، عن سعد ، عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص . قال : " لقد رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يساره يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال ، ما رأيتهما قبل ولا بعد " . ورواه الواقدي : حدثني إسحاق بن أبي عبد الله عن عبد العزيز - جد ابن أبي عون - عن زياد مولى سعد عن سعد - قال : " رأيت رجلين يوم بدر يقاتلان عن رسول الله أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وإني لأراه ينظر إلى ذا مرة وإلى ذا مرة مسرورا بما ظفره الله عز وجل " . وقال سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن أبيه . قال اشتركت أنا وسعد وعمار يوم بدر فيما أصبنا من الغنيمة ، فجاء سعد بأسيرين ولم أجئ أنا وعمار بشئ . وقال الأعمش عن إبراهيم بن علقمة عن ابن مسعود . قال : لقد رأيت سعد بن أبي وقاص يوم بدر يقاتل قتال الفارس للراجل . وقال مالك ، عن يحيى بن سعيد : أنه سمع عبد الله بن عامر يقول قالت عائشة بات رسول الله أرقا ذات ليلة ثم قال : " ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة ؟ قلت : إذ سمعنا صوت السلاح ، فقال : من هذا ؟ قال : أنا سعد بن أبي وقاص ، أنا أحرسك يا رسول الله ، قالت : فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه " . أخرجاه من حديث يحيى بن سعيد . وفي رواية " فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام " وقال أحمد : حدثنا قتيبة ، ثنا رشدين بن سعد ، عن يحيى بن الحجاج بن شداد ، عن أبي صالح عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله قال : " أول من يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة ، فدخل سعد بن أبي وقاص " . وقال أبو يعلى : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الله بن قيس الرقاشي الخراز ، بصري : ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر . قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يدخل عليكم من ذا الباب رجل من أهل الجنة ، قال فليس منا أحد إلا وهو يتمنى أن يكون من أهل بيته ، فإذا سعد بن أبي وقاص قد طلع " . وقال حرملة ، عن ابن وهب أخبرني حياة أخبرني عقيل عن ابن شهاب : حدثني من لا أتهم عن أنس بن مالك . قال : بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة ، فاطلع سعد بن أبي وقاص ، حتى إذا كان الغد قال رسول الله مثل ذلك ، قال فاطلع سعد بن أبي وقاص على ترتيبه الأول ، حتى إذا كان الغد قال رسول الله مثل ذلك ، قال فطلع على ترتيبه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثار عبد الله بن عمرو بن العاص فقال : إني غاضبت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال ، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تنحل يميني فعلت ، قال أنس : فزعم عبد الله بن
البداية والنهاية — صفحة 80 | ابن كثير / علي شيري