الدارِ فمُرني بليلةٍ أُنزل فيها . فأمره أَنْ ينزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرين . قال أنسُ بنُ مالكٍ : وكان النبي صلى الله عليه وسلم فيها أشدَّ اجتهاداً من سائرِ الشهر .
وكان يقوم في غيرها وينام ، وكان يُحيي ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، وليلةَ أربعٍ وعشرين .
قال ابن حبيبٍ : يتحرَّاها أَنْ يتمَّ الشهر أو ينقص ، فيتحراها في أول ليلةٍ من السبعِ البواقي فإذا كان الشهر تامًّا كان أوَّلُ السبعِ ليلةَ أربعٍ وعشرين وإن نقص فأوَّل السبعِ ليلةُ ثلاثٍ وعشرين . وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : إنَّها لسبعٍ بقين من الشهر ، تماماً ، فكان يراها ليلة أربعٍ وعشرين وهي أوَّلُ ليلةٍ من السبع الأواخر على التمامِز وقاله بلالٌ . وكان ابنُ عباسٍ يُحيي ليلةَ ثلاثٍ وعشرين ، وليلى أربعٍ على هذا . وقال غيرُ ابنِ حبيبٍ ، عن ابن عباسٍ : إنَّه تاوَّل أنَّها ليلة سبعٍ وعشرين ، وعدَّ من سورتها كلمةً كلمةً فكانت الكلمة السابعة والعشرون قوله { هي } وبقي تمام السورة : { حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } ورُوِيَ عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّها ليلةُ سبعٍ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 103
مساهمون: محمد حجي
ص١٠٣