تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

ميسرة بن مسروق العبسي

شيخ صالح قيل إنه صحابي شهد اليرموك ودخل الروم أميرا على جيش ستة آلاف وكانت له همة عالية فقتل وسبى وغنم وذلك في سنة عشرين ، وروى عن أبي عبيدة وعنه أسلم مولى عمر ، لم يذكره ابن الأثير في الغابة .

واقد بن عبد الله

ابن عبد مناف بن عرين الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب ، أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وشهد بدرا وما بعدها وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بشر بن البراء بن معرور ، وهو أول من قتل في سبيل الله عز وجل ببطن نخلة ، مع عبد الله بن جحش حين قتل عمرو بن الحضرمي ، توفي في خلافة عمر رضي الله عنه . أبو خراش الهذلي الشاعر واسمه خويلد بن مرة ، كان يسبق الخيل على قدميه ، وكان فتاكا في الجاهلية ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، وتوفي في زمن عمر ، أتاه حجاج فذهب يأتيهم بماء فنهشته حية فرجع إليهم بالماء وأعطاهم شاة وقدرا ، ولم يعلمهم بما جرى له ، فأصبح فمات فدفنوه . ذكره ابن عبد البر وابن الأثير في أسماء الصحابة . والظاهر أنه ليست له وفادة ، وإنما أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مخضرم والله أعلم .

أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب

ابن عمرو الأنصاري شهد أحدا ( 1 ) وما بعدها ، إلا تبوك فإنه تخلف لعذر الفقر ، وهو أحد البكائين المذكورين .

سودة بنت زمعة

القرشية العامرية أم المؤمنين ، أول من دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة رضي الله عنها ، وكانت صوامة قوامة ، ويقال كان في خلقها حدة ، وقد كبرت فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفارقها
هامش
( 1 ) وفي أسد الغابة أنه شهد بدرا وما بعدها . ولم يقدر على المسير إلى تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل فيه وفي أصحابه : تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون . وقال في الاستيعاب والإصابة : شهد أحدا وما بعدها من المواقع - ولم يستثنيا تبوك .