ميسرة بن مسروق العبسي
شيخ صالح قيل إنه صحابي شهد اليرموك ودخل الروم أميرا على جيش ستة آلاف وكانت له
همة عالية فقتل وسبى وغنم وذلك في سنة عشرين ، وروى عن أبي عبيدة وعنه أسلم مولى عمر ، لم
يذكره ابن الأثير في الغابة .
واقد بن عبد الله
ابن عبد مناف بن عرين الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب ، أسلم قبل دخول
النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وشهد بدرا وما بعدها وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بشر بن البراء بن
معرور ، وهو أول من قتل في سبيل الله عز وجل ببطن نخلة ، مع عبد الله بن جحش حين قتل
عمرو بن الحضرمي ، توفي في خلافة عمر رضي الله عنه .
أبو خراش الهذلي الشاعر
واسمه خويلد بن مرة ، كان يسبق الخيل على قدميه ، وكان فتاكا في الجاهلية ، ثم أسلم
وحسن إسلامه ، وتوفي في زمن عمر ، أتاه حجاج فذهب يأتيهم بماء فنهشته حية فرجع إليهم بالماء
وأعطاهم شاة وقدرا ، ولم يعلمهم بما جرى له ، فأصبح فمات فدفنوه . ذكره ابن عبد البر وابن
الأثير في أسماء الصحابة . والظاهر أنه ليست له وفادة ، وإنما أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مخضرم
والله أعلم .
أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب
ابن عمرو الأنصاري شهد أحدا ( 1 ) وما بعدها ، إلا تبوك فإنه تخلف لعذر الفقر ، وهو أحد
البكائين المذكورين .
سودة بنت زمعة
القرشية العامرية أم المؤمنين ، أول من دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة رضي الله عنها ،
وكانت صوامة قوامة ، ويقال كان في خلقها حدة ، وقد كبرت فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفارقها
هامش
( 1 ) وفي أسد الغابة أنه شهد بدرا وما بعدها . ولم يقدر على المسير إلى تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل فيه وفي
أصحابه : تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون . وقال في الاستيعاب والإصابة : شهد
أحدا وما بعدها من المواقع - ولم يستثنيا تبوك .