قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : خِطَابُ هَذَا الْخَبَرِ وَرَدَ فِي الْكُفَّارِ دُونَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : الْوَائِدَةُ والموؤودة من الكفار في النار 1 .
هامش
= 8 / 357 طبعة الشعب عن أحمد بن سنان الواسطي ، عن أبي أحمد الزبيري ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة وأبي الأحوص ، عن ابن مسعود . وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أن إسرائيل سمع من أبي إسحاق مثل زكريا بأخرة .
وله طريق ثالث عند الطبراني " 10236 " عن علي بن عبد العزيز ، عن يحيى الحماني ، عن محمد بن أبان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود .
ومحمد بن أبان ضعفه أبو داود ، وابن معين ، وقال البخاري : ليس بالقوي وله شاهد من حديث سلمة بن يزيد الجعفي ، وأخرجه أحمد 3 / 478 ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 4 / 55 من طريقين عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن سلمة بن يزيد الجعفي ، قال : انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلنا : يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم ، وتقري الصيف ، وتفعل وتفعل ، هلكت في الجاهلية ، فهل ذلك نافعها شيئاً ؟ قال : " لا " ، قلنا : فإنها كانت أودت أختاً لنا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئاً ؟ قال : " الوائدة والموؤودة في النار ، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها " 0 وهذا سند صحيح على شرط مسلم .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 8 / 430 وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن مردويه .
1 قلت : فيه أن الموؤودة - وهي البنت التي تدفن حية - تكون غير بالغة ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =