. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ رُؤْيَةَ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهَمْ فِي الْمَعَادِ مِنَ الزِّيَادَةِ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ عَلَى الْحُسْنَى الَّتِي 1 يُعْطِيهِمْ إِيَّاهَا 7441 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ 2 يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُحِبُّ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيَّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شيئا أحب إليهم من
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 471
مساهمون: ابن حبان
ص٤٧١
هامش
= الجنة " " 282 " ، والبيهقي في " البعث " " 445 " ، والبغوي " 4394 " من طرق عن ابن وهب ، به .
وأخرجه ابن المبارك براوية نعيم بن حماد في " الزهد " " 430 " ، ومن طريقه أحمد 3 / 88 ، والبخاري " 6549 " في الرقاق : باب صفة الجنة والنار ، ومسلم " 2829 " ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 3 / 405 ، والترمذي " 2555 " في صفة الجنة : باب 18 ، وابن منده " 820 " ، والبيهقي في " البعث " " 445 " .
1 تحرفت في الأصل إلى : " الذي " ، والتصويب من " التقاسيم " 3 / 465 .
2 في الأصل : " منادي " ، والمثبت من " التقاسيم " .