نَعَمْ أَيْ رَبِّ فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ فَيَقُولُ : 1 أَيْ رَبِّ رَضِيتُ , فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ , فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ رَضِيتُ , فَيُقَالُ لَهُ : لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ " 2 . [ 3 : 78 ] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي ذَكَرْنَا نَعَتَهُ هُوَ مِمَّنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ النَّارُ ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا 7427 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَذَشِيُّ 1 قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ رَجُلٍ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ خَرَجَ زَحْفًا , فَقِيلَ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ قَدْ أَخَذَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ فَيُقَالُ لَهُ : أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُ : نَعَمْ فَيَقُولُ : تَمَنَّهْ , فَيَقُولُ : يَا رَبِّ تَنَافَسَ أَهْلُ الدُّنْيَا في دنياهم وتضايقوا فيها فأنا
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 447
مساهمون: ابن حبان
ص٤٤٧
هامش
1 في الأصل : " فيقال " ، والمثبت من " التقاسيم " .
2 إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله ثقات رجال الشيخين غير العدني ، وأبن أبحر ، فمن رجال مسلم . ابن أبي عمر العدني : هو محمد بن يحيى ، وسفيان : هو ابن عيينة ، وعبد الملك بن أبجر : هو عبد الملك بن سعيد بن حيان ، وقد تقدم الحديث برقم " 6216 " .
1 تحرفت في الأصل و " التقاسيم " 3 / 489 إلى : " البلشي " والتصويب من مصادر ترجمته ، والبذشي : بفتح الباء والذال نسبة إلى بذش قرية على فرسخين من بسطام ، وهي مدخل إقليم خراسان .