. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً فِيهَا 7426 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغُضَائِرِيُّ بِحَلَبَ وَكَانَ حِتْرَ النِّعَالِ 1 قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ 2 سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى قَالَ : رَبِّ أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ , فَيَقُولُ : كَيْفَ أَدْخَلُ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ فَيَقُولُ لَهُ : تَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا , قال فيقول :
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 446
مساهمون: ابن حبان
ص٤٤٦
هامش
= وأخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ " 20881 " عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أنس موقوفاً .
وقوله : " لسوقا " أراد بالسوق مجمعاً لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق .
و " الكثبان " جمع كثب ، وهو الرمل المستطيل المحدودب .
و " ريح الشمال " هي التي يأتي من دبر القبلة . قال القاضي : وخص ريح الجنة بالشمال ، لأنها ريح المطر عند العرب كانت تهب من جهة الشام ، وبها يأتي سحاب المطر ، وكانوا يرجون السحاب الشامية . " شرح النووي " .
1 في الأصل " جد الرحال " والمثبت من " التقاسيم " 3 / 489 ، والحتر : الإحكام والشد ، وقد ذكروا في ترجمته أنه حج على رجليه أربعين حجة من بلد إقامته حلب ذهاباً واياباً .
2 في الأصل " " عبد الكريم بن الحسن " وفي " التقاسيم " : " عبد الكريم بن أبجر " والتصويب من مصادر التخريج .