تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِيمَانَ وَالْفِقْهَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ 7297 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الإبل والوقار في أصحاب الغنم " 1 . [ 3 : 9 ]

هامش
= وقوله : " غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق " ، قال القرطبي فيما نقله عنه المناوي في " فيض القدير " 4 / 407 : شيئان لمسمى واحد ، كقوله : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إلى اللَّهِ } ، ويحتمل أن المراد بالجفاء : أن القلب لايميل لموعظة ، ولا يخشع لتذكرة ، والمراد بالغلظ : أنها لاتفهم المراد ، ولاتعقل المعنى .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن عدي : هو محمد بن إبراهيم ، وسليمان : هو ابن مهران الأعمش ، وذكوان : هو أبو صالح السمان . وأخرجه البخاري : " 4388 " في المغازي : باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن ، عن محمد بن بشار ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم " 52 " " 91 " في الإيمان : باب تفاضل أهل الإيمان فيه ، عن مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وعن بشر بن خالد ، خدثنا محمد " يعني ابن جعفر " ، قالا : حدثنا شعبة ، به . وانظر الحديث رقم " 5744 " و " 7299 " و " 7300 " . وقوله : " الإيمان يمان " هو بتخفيف الياء عند جماهير أهل العربية ، . . . . =