تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُطْلِقَ اسْمُ الْإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ 7300 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يمان والحكمة يمانية " 1 . [ 3 : 27 ]

هامش
= يعلى ، ومسلم " 52 " " 90 " من طريق جرير ، كلاهما عن الأعمش ، به . وانظر الحديث رقم " 5744 " و " 7297 " و " 7300 " . وقوله : " ورأس الكفر قبل المشرق " , قال المناوي : أي أكثر الكفر من جهة المشرق ، وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه ، والمراد كفر النعمة ، لأن أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة ، كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين ، وفتنة مصعب والجماجم ، قيل : قتل فيها خمس مئة من كبار التابعين ، وإثارة الفتن وغراقة الدماء كفران نعمة الإسلام . ويحتمل أن المراد كفر الجحود ، ويكون إشارة إلى وقعة التتار التي وقع الاتفاق على أنه يقع له في الإسلام نظير ، وخروج الدجال ، ففي خبر أنه يخرج من المشرق . وقال الحافظ في " الفتح " 6 / 405 : وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس ، لأن مملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة للمدينة ، وكانوا في غاية القسوة والتكبر والتجبر حتى مزق ملكهم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة .
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الربيع الزهراني : هو سليمان بن داود العتكي ، ومحمد : هو ابن سيرين . . . . . =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 289 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي