. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ 7298 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادٍ بِبُسْتَ أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمْ الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ والحكمة يمانية " 1 . [ 3 : 9 ]
هامش
= لأن الألف المزيدة فيه عوض عن ياء النسب المشددة ، فلا يجمع بينهما .
وقوله : " والفقه يمان " , فالفقه هنا عبارة عن فهم في الدين ، واصطلح بعد ذلك الفقهاء وأصحاب الأصول على تخصيص الفقه بإدراك الأحكام الشرعية العملية بالاستدلال على أعيانها .
وقوله : " والحكمة يمانية " , فالحكمة عبارة عن العلم المتصف بالأحكام المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى ، المصحوب بنفاذ البصيرة ، وتهذيب النفس ، وتحقيق الحق ، والعمل به ، والصد عن اتباع الهوى والباطل ، والحكيم من له ذلك . وقال أبو بكر بن دريد : كل حكمة وعظتك وزجرتك ، أودعتك إلى مكرمة ، أو نهتك عن قبيح ، فهي حكمة وحكم ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن من الشعر حكمة " وفي بعض الروايات " حكماً " وانظر شرح مسلم " 2 / 32 - 33 .
1 حديث صحيح لغيره إسناده ضعيف . الحسين بن عيسى الحنفي ضعيف ، وأبو حازم : هو نبتل ، وثقة المؤلف 5 / 481 ، وأحمد فيما ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح " 8 / 508 ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين .
أبو سعيد الأشج : هو عبد اله بن سعيد بن حصين . . . . . . =