تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خادما " 1 " [ 3 : 8 ] .
هامش
" 1 " رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير هبيرة بن يريم ، فقد روى له أصحاب السنن ، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق وأبي فاختة ، وثقه المؤلف ، وقال أحمد : لا بأس به ، وقال النسائي : أرجو ألا يكون به بأسن ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه ، وقد روى غير حديث منكرن وقال ابن معين : مجهول ، قلت : وقد توبعن وإسماعيل بن أبي خالد لا يعلم متى سمع من أبي إسحاق - وهو السبيعي - لكن روى له مسلم في " صحيحه " من روايته عنه . وهو في " مصنف ابن أبي شيبة " 12 / 73 - 74 . وأخرجه ابن سعد 3 / 38 عن عبيد الله بن موسى وعبد الله بن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني " 2719 " من طريق محمد بن الحسن المزني ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، به . وأخرجه أحمد في " المسند " 1 / 199 ، و " الفضائل " " 1014 " ، والطبراني " 2718 " من طريق شريك بن عبد الله ، وابن سعد 3 / 38 ، والطبراني " 2725 " من طريق الأجلح بن عبد الله ، والطبراني " 2717 " من طريق يزيد بن عطاء ، والنسائي في " الخصائص " " 23 " من طريق يونس بن أبي إسحاق ، والطبراني " 2722 " من طريق يزيد بن أبي أنيسة ، و " 2723 " من طريق سفيان الثوري ، و " 2724 " من طريق علي بن عابس ، سبعتهم عن أبي إسحاق السبيعي ، به . زاد الأجلح في حديثه : " ولقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان " وقد تفرد بهذه الزيادة ، وغيره أوثق منه ، وليس في حديث سفيان الثوري ذكر لقصة جبريل وميكائيل ، وهو أوثق الجميع . وأخرجه ابن أبي شيبة 12 / 68 - 69 عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، قال : خطب الحسن بن علي حين قتل علي . . . فذكره . وأخرجه أحمد في " المسند " 1 / 199 - 200 ، وفي " الفضائل " " 922 " و " 1013 " ، وفي " الزهد " ص 133 ، وابن أبي شيبة 12 / 75 عن وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن حبشي ، قال : خطبنا الحسن بن علي . . . .