تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال : " يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ ، فَيَقُولُونَ : نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا ، فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ أَشَدُّ مَا كَانَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ ، قَالُوا : نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ كَهَيْئَةِ مَا تَرَكُوهُ ، فَيَحْفِرُونَهُ ، فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ إِلَى حصونهم " " 1 " . [ 3 : 69 ]
هامش
" 1 " إسناده إلى أبي هريرة صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن المقدام فمن رجال البخاري ، وفي رفعه نكارة . أبو رافع : هو نفيع الصائغ . وأخرجه أحمد 2 / 510 - 511 ، وابن ماجة " 4080 " في الفتن : باب فتنة الدجال وخروج الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج ، وابن جرير الطبري في " تفسيره " 16 / 21 من طريق سعيد بن أبي عروبة ، والترمذي " 3153 " في تفسير القرآن : باب من سورة الكهف ، والحاكم 4 / 488 من طريق أبي عوانة ، وأحمد 2 / 511 من طريق شيبان - وهو النحوي - ، ثلاثتهم عن قتادة ، بهذا الإسناد . وبعضهم يزيد في الحديث على بعض ، وقال الترمذي : حسن غريب ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . وقال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " 5 / 194 : وهذا إسناد جيد قوي ، ولكن في رفعه نكارة ، لأن ظاهر الآية ، أي قوله تعالى : { فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً } [ الكهف : 97 ] يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه ، لإحكام بنائه وصلابته وشدته ، ولكن هذا قد روي عن =