بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزمان ؟ قال : " للعوافي : الطير والسباع " " 1 " . [ 3 : 69 ] ذكر البيان بأن مدينة المصطفى يَتَخَلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تبقى للعوافي . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تَبْقَى لِلْعَوَافِي 6774 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، ذكر البيان بأن مدينة المصطفى يَتَخَلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تبقى للعوافي . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تَبْقَى لِلْعَوَافِي [ 6774 ] أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ ،
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 177
مساهمون: ابن حبان
ص١٧٧
هامش
" 1 " يوسف بن يونس بن حماس ، قال في " تعجيل المنفعة " ص 458 : روى عنه عمه ، عن أبي هريرة ، وعن عطاء بن يسار ، وسعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، روى عنه مالك وابن جريج ، واختلف على مالك في سند حديثه ، فقال القعنبي عن مالك : أنه بلغه عن أبي هريرة فذكره معضلا ، وقال يحيى بن يحيى الليثي عن مالك : عن حماس ، ولم يسمه ، وقال معن بن عيسى عن مالك : عن يونس بن يوسف ، فقلبه ، وقال عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك : عن يوسف بن سنان ، أبدل يونس فسماه سنانا ، وكذا قال أبو مصعب عن مالك ، قال البخاري : والأول أًصح .
قلت : وذكره المؤلف في " الثقات " 7 / 633 - 634 ، وقال : كان من أهل المدينة . . . ثقة ، وذكر مخالفة عبد الله بن يوسف لأصحاب مالك في تسمية والده ، ووقع فيه سفيان ، والمعروف سنان ، وعمه لم أجد له ترجمة ، وذكر المؤلف في ترجمة يوسف أنه روى عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وترجم لأبيه أيضا في " الثقات " 5 / 555 فقال : يونس بن حماس ، يروي عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه يوسف بن يونس .
وهو في " الموطأ " برواية يحيى الليثي 2 / 888 في الجامع : باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها .
قوله : " فيغذي " أي : يبول دفعة بعد دفعة . وانظر ما قبله وما بعده .