تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - " " 1 " . [ 3 : 69 ] ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَدَدِ الَّذِي تُخَرَّبُ الْكَعْبَةُ بِهِ 6753 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ قد هدم مرتين ، ويرفع في الثالثة " " 2 " . [ 3 : 69 ]

هامش
" 1 " إسناده صحيح ، على شرط الشيخين . ابن أبي مليكة : هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة . وهو في " مسند أبي يعلى " " 2537 " و " 2753 " . وأخرجه البخاري " 1595 " في الحج : باب هدم الكعبة ، عن عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . قوله : " كأني انظر إليه أسود . . . " قال الحافظ : كذا في جميع الروايات عن ابن عباس في هذا الحديث ، والذي يظهر أن في الحديث شيئا حذف ، ويحتمل أن يكون هو ما وقع في حديث علي عند أبي عبيد في " غريب الحديث " من طريق أبي العالية ، عن علي ، قال : " استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه ، فكأني برجل أصلع ، أو قال : أصمع ، حمش الساقين ، قاعد عليها وهي تهدم " ورواه الفاكهي من هذا الوجه ولفظه " أصعل " بدل " أصلع " وقال : " قائما عليها يهدمها بمسحاته " ورواه يحيى الحماني في " مسنده " من وجه آخر عن علي مرفوعا . وأفحج بوزن أفعل ، والفحج : تباعد ما بين الساقين .
" 2 " إسناده صحيح . وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " " 2506 " ، والبزار " 1072 " ، وأبو نعيم في " أخبار أصفهان " 1 / 202 - 20 عن الحسن بن قزعة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم 1 / 441 من طريق عمرو بن عون ، عن سفيان بن حبيب ، به ، وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ! مع أن سفيان بن حبيب لم يخرجا له شيئا ، وإنما أخرج له البخاري في " الأدب المفرد " وأصحاب السنن . وأورده الهيثمي في " المجمع " 3 / 206 وقال : رواه البزار والطبراني في " الكبير " ، ورجاله ثقات . وقال ابن خزيمة : قوله " ويرفع في الثالثة " يريد بعد الثالثة ، إذ رفع ما قد هدم محال ، لأن البيت إذا هدم لا يقع عليه اسم بينت إذا لم يكن هناك بناء .