وَآخِرِهِمْ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِيهِمْ سِوَاهُمْ ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وآخرهم ، ثم يبعثون على نياتهم " " 1 " . [ 3 : 69 ] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ 6756 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطيالسي ، قال : ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ [ 6756 ] أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ :
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن بكار بن الريان ، فمن رجال مسلم .
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 5 / 11 عن أحمد محمد يبن أحمد الجرجاني ، عن الحسن بن سفيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو نعيم أيضا 5 / 11 من طريق أبي بكر بن الجعد ، عن محمد بن بكار ، به .
وأخرجه البخاري " 2118 " في البيوع : باب ما ذكر في الأسواق ، عن محمد بن الصباح ، عن إسماعيل بن زكريا ، به .
وأخرجه بنحوه أحمد 6 / 105 ، ومسلم " 2884 " في الفتن : باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت ، من طريقين عن القاسم بن الفضل الحداني عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة قالت : عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : يا رسول الله ، صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله ، فقال : " إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش ، قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم " فقلنا يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس . قال : " نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل ، يهلكون مهلكا واحدا ، ويصدرون مصادر شتى ، يبعثهم الله على نياتهم " . واللفظ لمسلم .
وأخرجه بنحوه أحمد 6 / 259 من طريق أبي عمران الجوني ، عن يوسف بن سعد ، عن عائشة .
وقوله : " عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه " هو بكسر الباء قيل : معناه اضطرب بجسمه ، وقيل : حرك أطرافه كمن يأخذ شيئا ويدفعه .
وقوله : " المجبور " : هو المكره ، يقال : أجبرته فهو مجبر ، هذه اللغة المشهورة ، ويقال أيضا : جبرته فهو مجبر ، حكاها الفراء وغيره ، وجاء هذا الحديث على هذه اللغة : " شرح مسلم " 18 / 7 .