ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ عَلَى الْإِمَامِ وَشَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ
6740 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ النَّقَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ نَاسًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ ، يَخْرُجُونَ فِي فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ، هُمْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ، أَوْ هُمْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ ، تَقْتُلُهُمْ أدنى الطائفتين إلى الحق " 1 " . [ 3 : 69 ]
هامش
" 1 " حديث صحيح ، الحارث بن سريج : هو النقال ، مختلف فيه ، وذكره المؤلف في " الثقات " 8 / 138 ، وقال : أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروى عن المعتمر بن سليمان وأهل العراق ، حدثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيره من شيوخنا ، قلت : ووثقه أبن معين في رواية ، وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسدا ، وضعفه ابن معين في رواية ، والنسائي وابن عدي وغيرهم ، وقد توبع ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذر بن مالك بن قطعة - فمن رجال مسلم .
قلت : وقد وقع تحريف قبيح في حكاية ذكرها الذهبي في ترجمة الحارث بن سريج ، عن ابن مهدي أدى إلى ثلب الحارث ، ونص الحكاية كما جاءت في " الميزان " 1 / 436 : وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي ، فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب ، فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن ، فنقده ، ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله .
قلت : قد أورد هذه الحكاية الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " 1 / 70 في مبحث امتحان الراوي بقلب الأحاديث وإدخالها عليه ، قال : قرأت على محمد بن أبي القاسم =