تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أو تأكل به أو فجر به ، وأبو داود " 4767 " في السنة : باب في قتال الخوارج ، والبيهقي في " السنن " 8 / 187 - 188 عن محمد بن كثير ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 1 / 131 ، ومسلم " 1066 " " 154 " في الزكاة : باب التحريض على قتل الخوارج ، والنسائي 7 / 119 في تحريم الدم : باب من شهر سيفه ثم وضعه في الناس ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، به . ولم يذكر النسائي صدر الحديث . وأخرجه أحمد 1 / 81 و 113 ، والبخاري " 6930 " في استتابة المرتدين : باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم ، ومسلم " 1066 " " 154 " ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " " 2689 " ، وأبو يعلى " 261 " و " 324 " ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 430 ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " " 2554 " من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه الطيالسي " 168 " من طريق شمر بن عطية ، وأحمد 1 / 156 من طريق أبي إسحاق السبيعي ، كلاهما عن سويد بن غفلة ، به . ورواية أحمد مختصرة . حدثاء الأسنان : أي صغارها ، وسفهاء الأحلام : أي : ضعفاء العقول . وقوله : " يقولون من خير قول البرية " هو من المقلوب ، والمراد " من قول خير البرية " وهو القرآن ، قال الحافظ في " الفتح " 12 / 300 : ويحتمل أن يكون على ظاهره ، والمراد القول الحسن في الظاهر ، وباطنه على خلاف ذلك كقولهم : " لا حكم إلا لله " في جواب علي . . . وقد وقع في رواية طارق بن زياد عند الطبري ، قال : خرجنا مع علي . . . فذكر الحديث ، وفيه : " يخرج قوم يتكلمون كلمة الحق لا تجاوز حلوقهم " ، وفي حديث أنس وأبي سعيد عند أبي داود " 4765 " ، والطبراني : " يحسنون القول ويسيئون الفعل " ونحوه في حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ، وفي حديث مسلم " 1066 " " 157 " عن علي : " يقولون الحق لا يجاوز هذا منهم " ، وأشار إلى حلقه .