رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنَ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ » ( 1 ) . [ 5 : 48 ]
هامش
( 1 ) حديث صحيح . ابن أبي السري - وهو محمد بن المتوكل العسقلاني - قد توبع ومن فوقه ثقات على شرط الشيخين .
وأخرجه أحمد 1 / 336 ، والبخاري ( 4432 ) في المغازي : باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ، و ( 5669 ) في المرضى : باب قول المريض : قوموا عني ، ومسلم ( 1637 ) ( 22 ) في الوصية : باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه ، من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري ( 5669 ) ، و ( 7366 ) في الاعتصام : باب كراهية الخلاف ، من طريق هشام بن يوسف الصنعاني ، عن معمر ، به .
وأخرجه أحمد 1 / 324 - 325 ، والبخاري ( 114 ) في العلم : باب كتابة العلم ، من طريق يونس ، عن الزهري ، به .
وأخرجه الحميدي ( 526 ) ، وأحمد 1 / 222 ، وابن سعد 2 / 242 ، والبخاري ( 3053 ) في الجهاد : باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ، و ( 3168 ) باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، و ( 4431 ) ، ومسلم ( 1637 ) ( 20 ) ، والبيهقي 9 / 207 من طريق ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .
وأخرجه مسلم ( 1637 ) ( 21 ) ، وابن سعد 2 / 242 و 243 ، والطبراني ( 12261 ) من طريقين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .
وأخرجه أحمد 1 / 293 ، والطبراني ( 10961 ) و ( 10962 ) من طريق ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس .
قال القرطبي وغيره تعليقاً على لفظ الشيخين " ائتوني " : هو أمر وكان حق المأمور أن يبادر للامتثال ، لكن ظهر لعمر رضي الله عنه مع طائفة أنه ليس على الوجوب ، وأنه من باب الإرشاد إلى الأصلح : فكرهوا أن يكلفوه من ذلك ما يَشُقُّ عليه في تلك الحالة مع استحضارهم قوله تعالى : =