تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي ذَكَرْنَا حَيْثُ بُورِكَ لِلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ كَانَ ذَلِكَ فِي رَكْوَةٍ لَا فِي تَوْرٍ 6542 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا ، إِذَا جَهِشَ النَّاسُ نَحْوَهُ ، فَقَالَ : « مَا لَكُمْ ؟ » ، فَقَالُوا : مَا لَنَا لَا نَتَوَضَّأُ بِهِ ، وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، قَالَ : فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْثَالَ الْعُيُونِ ، قَالَ : فَشَرِبْنَا ، وَتَوَضَّأْنَا ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : كُنَّا خَمْسَ
هامش
= وأخرجه البخاري ( 3576 ) في المناقب : باب علامات النبوة في الإسلام ، و ( 4152 ) في المغازي : باب غزوة الحديبية ، ومسلم ، وأبو نعيم ( 313 ) و ( 314 ) ، والبيهقي 6 / 115 - 116 كلاهما في " الدلائل " ، والبغوي ( 3715 ) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن ، به . وأخرجه الطيالسي ( 1729 ) ، وأحمد 3 / 353 و 365 ، والدارمي 1 / 14 ، ومسلم ( 1856 ) ( 72 ) ، وابن سعد 2 / 98 ، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " ( 1482 ) ، والفريابي في " دلائل النبوة " ( 34 ) و ( 35 ) ، وأبو عوانة 4 / 88 ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 4 / 115 ، وفي " الاعتقاد " ص 272 ، من طرق عن شعبة ، عن سالم بن أبي الجعد ، به . وانظر الحديث الآتي ، والحديث المتقدم برقم ( 6538 ) . وقوله : " جهش الناس " أي أسرعوا لأخذ الماء .