تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ دَعْوَتَهُ الَّتِي اسْتُجِيبَتْ لَهُ شَفَاعَةً لِأُمَّتِهِ فِي الْقِيَامَةِ 6461 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا ، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ » ( 1 ) . [ 3 : 75 ]
هامش
= وأخرجه أحمد 3 / 396 ، وابن خزيمة ص 262 - 263 من طريقين عن هشام بن حسان ، عن الحسن البصري ، عن جابر . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو في " الموطأ " 1 / 212 في القرآن : باب ما جاء في الدعاء . ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2 / 486 ، والبخاري ( 6304 ) في الدعوات : باب لكل نبي دعوة ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 257 ، وابن منده في " الإيمان " ( 901 ) ، والبغوي ( 1236 ) . وأخرجه ابن منده في " الإيمان " ( 902 ) من طريق شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، به . وأخرجه ابن منده ( 953 ) ، والقضاعي ( 1041 ) من طريقين عن الأعرج ، به . وأخرجه عبد الرزاق ( 20864 ) ، وأحمد 2 / 275 و 313 و 381 و 396 ، والدارمي 1 / 328 ، والبخاري ( 7474 ) في التوحيد : باب المشيئة والإرادة ، ومسلم ( 198 ) في الإيمان : باب اختباء النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوته شفاعة لأمته ، وابن خزيمة ص 257 و 258 و 259 ، والآجري في " الشريعة " ص 341 و 342 ، وأبو عوانة 1 / 90 ، والطبراني في " الأوسط " ( 1748 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 892 ) . . . ( 900 ) و ( 907 ) . . . ( 911 ) ، والقضاعي في =