ذِكْرُ وَصْفِ اتِّبَاعِ النَّاسِ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
6264 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وَإِنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ : مُؤْمِنُهُمْ تَبَعُ مُؤْمِنِهِمْ ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعُ فَاجِرِهِمْ » ( 1 ) . [ 3 : 9 ]
هامش
= وأخرجه أحمد 3 / 331 ، والبغوي ( 3847 ) من طريقين عن سفيان ، عن الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد 3 / 383 ، ومسلم ( 1819 ) في الإمارة : باب الناس تبع لقريش ، والبيهقي 8 / 141 عن روح بن القاسم ، حدثنا ابن جريج ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله . . . فذكره .
قال المناوي في " فيض القدير " . : المراد بالناس بعضهم وهو سائر العرب من غير قريش ، نقله عن ابن حجر . وقوله : في " الخير والشر " : أي في الإسلام والجاهلية ، لأنهم كانوا في الجاهلية متبوعين في كفرهم ، لكون أمر الكعبة في يدهم ، فكذا هم متبوعون في الإسلام ، أو أن السابق بالإسلام كان من قريش ، فكذا في الكفر ، لأنهم أوّل من ردَّ دعوته ، وكفر به ، وأعرض عن الآيات والنذر ، فكانوا قدوة في الحالين .
( 1 ) حديث صحيح ، حرملة بن يحيى من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال الشيخين غير يزيد بن وديعة الأنصاري ، فقد ذكره المؤلف في " الثقات " 5 / 537 ، وترجم له ابن أبي حاتم 8 / 293 ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ثم هو متابع . =