. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه ابن أبي شيبة 12 / 168 ، وأحمد 2 / 161 ، وابن أبي عاصم في " السنَّة " ( 1511 ) ، والبغوي ( 3845 ) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة .
وأخرجه دون قوله : " الأنصار أعفة صبر " الحميدي ( 1044 ) ، والطيالسي ( 2380 ) ، وأحمد 2 / 242 - 243 ، والبخاري ( 3495 ) في المناقب : باب قول الله تعالى : { يا أيُّها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى . . . } ، ومسلم ( 1818 ) في الإمارة : باب الناس تبع لقريش ، والبيهقي 8 / 141 ، والبغوي ( 3844 ) من طريق أبي الزناد ، عن الأعرج .
وأخرجه همام في " صحيفته " ( 129 ) ، وعنه عبد الرزاق ( 19895 ) ، وعن عبد الرزاق أحمد 2 / 319 ، ومسلم ( 1818 ) ، والبغوي ( 3846 ) .
وأخرجه أحمد 2 / 395 من طريق خلاس ، و 433 من طريق نافع بن جبير ، خمستهم عن أبي هريرة .
وأخرج عبد الرزاق ( 19894 ) عن معمر ، عن الزهري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الأنصار أعفة صبر ، والناس تبع لقريش . . . " فذكره مرسلاً .
وأخرج أحمد 3 / 150 ، والترمذي ( 3903 ) في المناقب : باب فضل الأنصار وقريش من طريقين عن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ، قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أَقرىء قومَك السلامَ ، فإنهم ما علمت أعفة صبر " لفظ الترمذي . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .
وأخرج ابن أبي شيبة 12 / 160 عن عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر الأنصار ، قال : " أعفة صبر " .
وقوله : " إن الناس تبع لقريش في هذا الأمر " يعني في الإمارة ، قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث 12 / 199 - 200 : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " الناس =