ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً " لَيْسَ بِحَدٍّ يُوجِبُ نِهَايَةَ الْقَصْدِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ ، وَإِنَّمَا هُوَ حَدٌّ يُوجِبُ قَصْدَ الْغَايَةِ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ
4891 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا ، فَقَالَا : دَعْهُ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ ، لَأَسْتَمْتِعَنَّ بِهِ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقَالَ : أَحْسَنْتَ إِنِّي أَصَبْتُ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ / فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَوْلًا " فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا ، فَعَرَّفْتُهَا ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ : " احْفَظْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ ، فَادْفَعْهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا " 1 . [ 1 : 18 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله رجال الشيخين غير مسدد فمن رجال البخاري .
وأخرجه أبو داود " 1702 " في اللقطة ، عن مسدد بن مسرهد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطيالسي " 552 " ، وأحمد 5 / 126 ، البخاري " 2426 " في اللقطة : باب إذا أخبره رب اللقطة والعلامة دفع إليهن و " 2437 " باب هل يأخذها من لا يستحق ، ومسلم " 1723 " في اللقطة : في فاتحته ، وأبو داود " 1701 " ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1 / 18 - 19 ، والطحاوي 4 / 137 ، والبيهقي 6 / 186 و 193 و 194 ومن طرق عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد 5 / 127 ، ومسلم " 1722 " ، وأبو داود " 1703 " ، والنسائي في " الكبرى " ، والطحاوي 4 / 137 ، والبيهقي 6 / 196 من طرق عن سلمة بن كهيل ، به . وانظر ما بعده .