عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَتْهُ خَبَرَهُ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ ، فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَفْعَلَ ، فَقُلْتُ لَهُ : فَكَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَقَالَ : « يَا خَالِدُ لَا تُعْطِهِ وَأَقْبِلْ عَلَيَّ » ، فَقَالَ : « هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي ؟ ، لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير عمرو بن عثمان - وهو ابن سعيد القرشي - فروى له أصحاب السنن ، وهو ثقة . والوليد بن مسلم قد صرح بالتحديث عند مسلم وغيره .
وأخرجه أحمد 6 / 27 - 28 ، ومسلم ( 1753 ) ( 44 ) في الجهاد والسير : باب استحقاق القاتل سلب القتيل ، وأبو داود ( 2719 ) في الجهاد : باب في الإمام يمنع القاتل السلب إن رأى والفرس والسلاح في السلب ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3 / 231 ، والبيهقي 6 / 310 ، والبغوي ( 2725 ) من طرق عن الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه سعيد بن منصور 2 / 304 ، وأحمد 6 / 26 من طريقين عن صفوان ، به .
وأخرجه مسلم ( 1753 ) ( 43 ) من طريق معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، به .
وأخرجه أحمد 6 / 28 ومن طريقه أبو داود ( 2720 ) ، والبيهقي 6 / 310 ، وأخرجه الطحاوي 3 / 231 من طريق دحيم ، كلاهما عن الوليد بن مسلم ، عن ثور ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك .
و " المددي " : هو رجل من المدد الذين جاؤوا يَمُدُّون مُؤْتَةَ ويُساعدونهم . و " يُغري عليهم " أي : يُهيج الكفرة على المسلمين ، ويحثهم على قتالهم ، وفى بعض النسخ في مصادر التخريج " يفري " بالفاء ، أي : =