أُمُّ سُلَيْمٍ ؟ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ( 1 ) ، أَقْتُلُ بِهَا الطُّلَقَاءَ انْهَزَمُوا بِكَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ » ( 2 ) . [ 5 : 3 ]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَلَبَ قَاتِلِ عَيْنِ الْمُشْرِكِينَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَتَلَهُ إِيَّاهُ فِي الْمَعْرَكَةَ
4839 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، بِبَيْرُوتَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل و " التقاسيم " 4 / لوحة 160 ، واستدرك من ابن أبي شيبة 14 / 531 - 532 - واللفظ له - وغيره .
( 2 ) إسناده صحيح ، عبد الواحد بن غياث روى له أبو داود وهو صدوق ، وقد توبع ، وباقي رجاله ثقات على شرط الصحيح .
وأخرجه الطيالسي ( 2079 ) ، وأحمد 3 / 114 و 190 و 279 وابن أبي شيبة 14 / 524 و 530 ، ومسلم ( 1809 ) في الجهاد : باب غزوة النساء مع الرجال ، وأبو داود ( 2718 ) في الجهاد : باب في السلب يعطى القاتل ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3 / 227 ، والحاكم 3 / 353 ، والبيهقي 6 / 306 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد مطولاً ومختصراً ، وصحَّحه الحاكم على شرطِ مُسلمٍ ، ووافقه الذهبي .
وقد تقدم القسم الثاني من حديث أبي قتادة برقم ( 4805 ) . وانظر الحديث ( 4836 ) و ( 4841 ) .
والطلقاء : قال النووي في " شرح مسلم " 12 / 189 : هم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح سموا بذلك ، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منَّ عليهم وأطلقهم ، وكان في إسلامهم ضعف ، فاعتقدت أم سليم أنهم منافقون وأنهم استحقوا القتل بانهزامهم وغيرها وقولها " انهزموا بك " الباء في " بك " هنا بمعنى " عن " ، أي : انهزموا عنك ، على حد قوله تعالي : { فاسأل به خبيراً } أي : عنه .