ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجَلِهَا كَانَ يُعْطِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ مَا وَصَفْنَا
4828 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : « لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا زَارَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ » ( 1 ) . [ 5 : 3 ]
هامش
= وأخرجه مسلم ( 1060 ) ( 138 ) في الزكاة : باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام ، والبيهقي في " السنن " 7 / 17 ، عن أحمد بن عبدة الضبي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الحميدي ( 412 ) ، ومسلم ( 1060 ) ( 137 ) و ( 138 ) ، والبيهقي في " السنن " 7 / 17 ، وفي " الدلائل " 5 / 178 من طرق عن سفيان بن عيينة ، به . وليس فيها كلها ذكر لأبي سفيان بن الحارث ، بل زاد بعضهم فيه : صفوان بن أمية ، وعلقمة بن عُلاثة ، ومالك بن عوف .
( 1 ) حديث صحيح ، مسروق بن المرزبان روى عنه جمع ، وذكره المؤلف في " الثقات " ، وقال صالح بن محمد : صدوق ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ، قلت : وقد توبع ، وباقي رجاله ثقات على شرط الشيخين .
وأخرجه أحمد 3 / 401 و 6 / 465 ، والترمذي ( 666 ) في الزكاة : باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم ، من طريقين عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد . وقد سقط من إسناد أحمد في المطبوع من " المسند " 3 / 401 : " عن ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري " واستدرك من 6 / 465 .
وأخرجه مسلم ( 2313 ) في الفضائل : باب ما سئل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئاً قطُّ فقال : لا ، والبيهقي 7 / 19 من طريق ابن وهب ، عن يونس بن يزيد ، به .