تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
هَذَا ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَتَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ » ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ " ( 1 ) . [ 3 : 9 ]
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يزيد - وهو ابنُ خالد بن يزيد بن موهب - فقد روى له أصحاب السُّنن ، وهو ثقة . وأخرجه أحمد 3 / 350 ، وأبو يعلى ( 2265 ) من طرق عن الليث ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 303 وقال : رواه أبو يعلى وأحمد ، ورجال أحمد رجال الصحيح . وفي الباب عن علي عند مسلم ( 2494 ) ، والبخاري ( 3007 ) و ( 3081 ) و ( 3983 ) و ( 4274 ) و ( 4890 ) و ( 6259 ) و ( 6939 ) ، وأبي داود ( 2650 ) و ( 2651 ) ، والترمذي ( 3302 ) ، والحميدي ( 49 ) ، وأحمد 1 / 79 ، والطبري 28 / 58 ، وأبى يعلى ( 394 ) و ( 395 ) و ( 396 ) و ( 397 ) و ( 398 ) . وعن عمر عند الحاكم 4 / 77 والبزار ( 2695 ) . وعن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه حاطب عند الطبراني في " الكبير " ( 3066 ) ، والحاكم 3 / 301 - 302 . وقوله " اعملوا ما شئتم " ، زاد البخاري وغيره من حديث علي " فقد غفرت لكم " : قال القرطبي المحدّث ، فيما نقله عنه الحافظ في " الفتح " 8 / 503 - 504 : وقد ظهر لي أن هذا الخطاب خطابُ إكرام وتشريف تضمن أن هؤلاء حصلت لهم حالةٌ غفرت بها ذنوبُهم السالفة ، وتأهَّلوا أن يُغفر لهم ما يُستأنف من الذنوب اللاحقة ، ولا يلزمُ من وجود الصلاحية للشيء وقوعُه ، وقد أظهر الله صدقَ رسولِه في كل من أخبر عنه بشيء من ذلك ، فإنهم لم يزالوا على أعمال أهل الجنة إلى أن فارقوا الدنيا ، ولو قد صدر شيءٌ من أحدهم ، لبادر إلى التوبة ، ولازم الطريقَ المثلى ، ويعلم ذلك من أحوالهم بالقطع من اطلع على سيرهم . قال الحافظ : ويحتمل أن يكونَ المرادُ بقوله " فقد غفرت لكم " أي : =