تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَهَلَّ مِنَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَرِثُوا وَوُرِثُوا وَاسْتَحَقُّوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ 6032 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صلي
هامش
= والبغوي " 2221 " وأخرجه الترمذي " 2100 " ، والنسائي في " الكبرى " من طريقين عن سفيان ، حدثنا الزهري ، قال مرة : قال قبيصة ، وقال مرة : رجل عن قبيصة بن ذؤيب . وأخرجه ابن أبي شيبة 11 / 320 - 321 ، وسعيد بن منصور " 80 " وعبد الرزاق " 19083 " ، وابن ماجة " 2724 " ، والنسائي في " الكبرى " والحاكم 4 / 338 من طرق عن الزهري ، عن قبيصة وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! وقال الترمذي بعد أن أورد الحديث من طريق مالك : هذا حديث حسن صحيح ، وهو أصح من حديث ابن عيينة ، وقال النسائي : الصواب حديث مالك ، وحديث صالح خطأ ، لأنه قال : إن قبيصة أخبره ، والزهري لم يسمعه من قبيصة . وقال الحافظ ابن حجر في " تلخيص الحبير " 3 / 82 بعد أن أورد الحديث : إسناده صحيح لثقة رجاله ، إلا أن صورته مرسل ، فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصديق ، ولا يمكن شهوده القصة ، قاله ابن عبد البر بمعناه ، وقد اختلف في مولده ، والصحيح أنه ولد عام الفتح ، فيبعد شهوده القصة ، وقد أعله عبد الحق تبعا لابن حزم بالانقطاع ، وقال الدارقطني في " العلل " بعد أن ذكر الاختلاف عن الزهري : يشبه أن يكون الصواب قول مالك ومن تابعة .