تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ : وَوَجَدْتُهُ فِي مَوْضِعٍ أخر : والمعلى بن زياد [ 109 : 2 ] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُشِيرَ الْمُسْلِمُ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ 5946 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَنْ يُتَعَاطَى السيف مسلولا 1 [ 43 : 2 ]

هامش
= الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف ، لما أقيم حد ، ولا أبطل باطل ، ولو جد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمات من أخذ الأموال ، وسفك الدماء ، وسبي الحريم بأن يحاربوهم ، ويكف المسلمون أيديهم عنهم بأن يقولوا : هذه فتنة ، وقد نهينا عن القتال فيها ، وهذا مخالف للأمر بالأخذ بأيدي السفهاء . قال الحافظ : وقد أخرج البزار في حديث : " القاتل والمقتول في النار " زيادة تبين المراد ، وهي : " إذا قتلتم على الدنيا ، فالقاتل ولمقتول في النار " ، ويؤيده ما أخرجه مسلم " 2908 " بلفظ : " لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيم قتل ، ولا المقتول فيم قتل ، فقيل : كيف يكون ذلك ؟ قال : الهرج ، القاتل ، والمقتول في النار " . قال
1 إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن معاوية الجمحي ، فقد روي له أصحاب السنن ، وهو ثقة ، وقد صرح أبو الزبير بالحديث في الطريق المتقدمة " 5943 " . وأخرجه الترمذي " 2163 " في الفتن : باب ما جاء في النهي عن تعاطي السيف المسلول ، عن عبد الله بن معاوية ، بهذا الإسناد ، وقال : حسن غريب من حديث حماد بن سلمة . وأخرجه الطيالسي " 1759 " ، وأحمد 3 / 300 و 361 ، وأبو داود " 2588 " في الجهاد : باب في النهي أن يتعاطى السيف مسلولا ، والحاكم 4 / 290 من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وقد تقدم برقم " 5943 "