الَّتِي هِيَ أَفْعَالُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفُصُولِهَا وَأَنْوَاعِهَا إِنِ اللَّهُ قَضَى ذَلِكَ وَشَاءَهُ ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ هُدِيَ لِسَبِيلِ الرَّشَادِ ، وَوُفِّقَ لِسُلُوكِ السَّدَادِ ، وَشَمَّرَ فِي جَمْعِ السُّنَنِ وَالْأَخْبَارِ ، وَتَفَقَّهَ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ ، وَآثَرَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْأَعْمَالِ عَلَى مَا يُبَاعِدُ مِنْهُ فِي الْأُصُولِ إِنَّهُ خير مسؤول 1 ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الْعِصْيَانِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّاعِبِ بِالنَّرْدِ فِي الدُّنْيَا 5872 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال : " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " 2
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 181
مساهمون: ابن حبان
ص١٨١
هامش
1 كلام ابن حبان هذا ليس موضعه هنا ، وهو مذكور في " التقاسيم والأنواع " عند انتهاء القسم الرابع منه ، ومؤلف " الإحسان " قد ذكر في المقدمة أنه لا يسقط شيئاً مما في " التقاسيم والأنواع " ، ووفاء بما شرط على نفسه ، فقد أثبت كلام ابن حبان هذا هنا وإن كان لا صلة له بما قبله .
2 رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن ميسرة ، فقد روى له أبو داود ، وهو ثقة ، لكن فيه علة الانقطاع بين سعيد بن أبي هند وأبي موسى ، فإن سعيد بن أبي هند لم يلق أبا موسى فيما قاله أبو حاتم كما نقله ، ابنه في " المراسيل " ص 74 ، لكن له طريق آخر بنحوه يتقوى به
وهو في " الموطأ " 2 / 958 في الرؤيا : باب ما جاء في النرد ، ومن طريقه أخرجه أحمد 4 / 397 ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 1269 " ، وأبو داود " 4938 " في الأدب : باب في النهي عن اللعب بالنرد ، والبيهقي =