أَبُو شُرَيْحٍ الْكَعْبِيُّ : اسْمُهُ خُوَيْلِدُ 1 بْنُ عَمْرٍو . مِنْ جِلَّةِ الصَّحَابَةِ ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ ، ومات سنة ثمان وستين . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ لِلضَّيْفِ مُطَالَبَةَ حَقِّهِ عَمَّنْ يَنْزِلُ بِهِ إِذَا لَمْ يَقُمْ بِهِ 5288 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَنْزِلُ بِقَوْمٍ لَا يُضَيِّفُونَا ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ ، فَاقْبَلُوا ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ، فَخُذُوا
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 99
مساهمون: ابن حبان
ص٩٩
هامش
( 1 ) في الأصل و " التقاسيم " 2 / لوحة 111 : خالد ، والمثبت من " ثقات المؤلف " 3 / 110 ، وقد ترجموا له في الكنى ، وهو مختلف في اسمه ، فقيل : خويلد بن عمرو ، وقيل : عمرو بن خويلد ، وقيل كعب بن عمرو ، وقيل : هانئ بن عمرو ، وقيل عبد الرحمن بن عمرو ، والمشهور الأول . انظر " أسد الغابة " 6 / 164 ، و " تهذيب التهذيب " 12 / 125 - 126 ، و " الإصابة " 4 / 102 ، وأبو شريح هذا أسلم قبل الفتح ، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح ، وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية ، ففي البخاري 4295 ، ومسلم 1354 أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهز البعث إلى مكة : ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك ، فذكر حديث " لا يحل لأحد أن يسفك بها دما " يعني بمكة . . . وفيه قول عمرو بن سعيد : إن الحرم لا يعيذ عاصيا .